| amr's profileGXPhotosBlogLists | Help |
|
August 16 رحلة إلى الطبيعة وفى كل عام كعادتى أذهب إلى القرية
ولكنى هذة المرة شعرت أنها غير كل مرة
شعرت و كأنى أتفقد الحياة ، أتفقد الناس ، أتفقد كل من أتكلم معة ، أشعر أن كلامى معة ليس مجرد كلام فقط أتسمر بة أو أحكى معة
ولكنى شعرت أنى أقوم ببحثاً عن الناس فى هذة القرية
سأحكى ما فعلت ثم أقول ما الذى أعجبنى و شدنى فى هذة الناس
أول يوم ذهبت فيه سلمت على أقاربى و جلست معهم قليلاً من الوقت ثم نمت وعندما أستيقظت أكلت ولكن أكلهم لة طعم جميل جداً تشعر أنة أكل طبيعى من الطبيعة دون أى مكسبات أخرى
ثم ذهبت لكى أصلى المغرب فوجدت شيئاً جميلاً جداً ، تجد البلد كلها وقت الصلاة تتجة للمسجد الأطفال و الكبار و الشيوخ و الكل وقت الصلاة يصلى إلا قليلاً طبعا ولكنها ظاهرة جميلة جدا غير موجودة فى كل مكان
ومن الملفت للأنظار أيصاً ان هذة القرية كلها مسلمون لا يوجد فيها مسيحى واحد و هذا ما يساعد على حرية فى التحرك و العبادة و التدين
وبعد الصلاة أذهب إلى البيت وأجلس مع أقاربى وأتكلم معهم و أستمع لحديثهم الجميل مع بعضهم و بطريقتهم الجميلة فى الكلام وهم يتحدثون من غير تجميل للكلام و تحسينة ولكنهم يتكلمون بتلقائية جميلة جداً تشعر أنك ترتاح عندما تتكلم معهم لا تحمل عبء تذويق الكلام ولا أى شىء ولكنك تتكلم معهم على طبيعتك أيضاً
ثم قابلت شخصاً وأخذنى لنتمشى قليلاً بعد صلاة العشاء ، مشينا فى هذا الليل الجميل فى الظلام وعلى يمينى و يسارى الزرع و الأرض و الهواء النقى الجميل
ثم عدت إلى المنزل للنوم ونمت ثم وجدت نفسى أستيقظ على أذان الفجر مباشرةً ولكن الغريب أنى أستيقظت فى الثلاث أيام التى نمتها على أذان الفجر مع أنى أكون نائم قبلها بساعة أو ساعتين ، وإن هذا الشىء كان بالنسبة لى غريباً لأنى غير متعود على ذلك ولكنها عادة جميلة فعجبنى أن تحدث معى
وفى ثانى يوم تكرر نفس اليوم السابق ولكن الذى شدنىفى هذا اليوم طفل عندة عشر سنوات يحفظ نصف القرأن فجلست معة و سألتة قل لى سورة كذا فأجد الطفل يسمع لى بصورةٍ غريبة بسرعة رهيبة و حفظ متين جداً ثم أسألة فى سورةٍ أخرى من وسط أية و فى أى مكان يجاوب بسرعة
فكان جميلآ جداً أن أجد طفلاً مثل هذا
والذى جذبنى أيضاً فى هذا اليوم عندما كنت جالساً فى الليل مع جدتى أتحدث معها فظلت تحكى فى أشياْ كثيرة ولكن الذى جذبنى فى كلامها عندما كانت تتكلم عن أم زوجها ( جدى ) فهو توفى منذ عشرين عاماً ولم أشاهدة أبداً ولكنى شاهدتة و أنا صغير جداً و عندى شهرين ، فحكت جدتى عن ما فعلتة مع أم جدى ذهلت من هذا الذى حدث ، هل من الممكن أن تفعل أمرأة هذا الذى حدث ، هل من الممكن أن تستحمل أمرأة هذا كلة
أتدرون ماذا حدت ؟ : كانت أم جدى مريضة لا تقدر على التحرك أبداً ظلت جدتى تخدمها ثلاثين عاماً وهى جالسة فى مكانها لا تقدر على التحرك فلنتخيل ماذا كانت تفعل مع إنسانة لا تتحرك من مكانها
هل يستطيع أحداً أن يفعل هذا وهى ليست أمها وإنما أم زوجها يا لهذة الجدة من عظمة وجمال وقدرة على التحمل
وفى اليوم الذى يلية و هذا هو يوم سفرنا ففى الصباح أخذت عجلةً وركبتها و ذهبت لأتمشى بها و أشاهد البلد مرة ثانية قبل أن أسافر وعندما ذهبت بها وجدت الظفل الذى يحفظ القرأن يلعب بعجلتة الصغيرة
فعندما مررت من جنبة وجدتة يسابقنى فسابقتة ويسابقنى و يلعب معى ، وظللنا نتسابق حتى بعدنا عن البيوت فقلت لة كفاك سبقاً ، وكان عندى حب إستطلاع لأتكلم مع هذا الطفل فمشينا بالعجل ببطء ونحن نتكلم
فقلت لة انت تحفظ كم جزء ؟ قال لى خمسة عشر جزئاً
قلت لة ومتى ستكمل القرأن كلة ؟ قال لى السنة القادة
قلت لة هل ستسطيع ؟ قال نعم
قلت لة وأين تحفظ ؟ قال لى فى المكتب
قلت لة ومن يحفظك فى البيت؟ قال لى أحفظ لوحدى
قلت لة ومن يذاكر لك فى الدراسة ؟ ابوك ؟ قال ( هو أبويا يعرف حاجة وأمى مابتذكرليش )
قلت لة و من يذاكر لك ؟ قال لى أذاكر لوحدى
و أخذنا الكلام حتى وصلنا إلى أخر القرية ونحن نسير بالعجل ثم قلت لة هيا لنرجع وعندما عدنا وجدتة يريد أن يسابقنى فسابقتة و تركتة يسابقنى ففرح جداً أنة سبقنى
ثم دخلت لهم عند الفرن و جلست معهم و هم يخبزون العيش و يدحكون مع بعضهم و كلهم يتعاونون مع بعض
ثم سلمت على أهلى وسافرت و عدنا إلى المدينة مرة اخرى
ولكنى فى وجدت أشياءً جميلة فى هذة المرة ، وجدت الناس الطيبين يتعاملون بطبيعتهم ليس عندهم من التقدم الكثير مثل المدينة ولكنهم راضين بهذا ، أناس بسيطة جدأً تجد فيهم البساطة و الرضا
فعلاً إننا نفتقد ما هم فية من حب و رضا و بساطةٍ وجو جميل و طبيعة
لهذا سميت الموضوع رحلة إلى الطبيعة فهؤلاء هم فعلاً الطبيعة
Comments (1)
Trackbacks (1)The trackback URL for this entry is: http://gx9oo.spaces.live.com/blog/cns!360811458524A07B!285.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|